يُخلِّد هذا الإصدار قصة الحب الخالدة والمأساةَ الشعرية لأشهر عاشقين في عالم الأدب، روميو وچولييت. وقد جرى اختزال الموضوعات الجوهرية للمسرحية – الحب، وعداوة العائلتين، والقَدَر – بعناية فائقة، لتتجسد في كل أداة كتابة من أدوات ميسترشتوك عبر مواد خام نفيسة وتفاصيل رمزية تنبض بالمعنى.
يتميّز إصدار «چولييت» ذو اللون الكريمي بتفاصيل مدروسة تحتفي برؤية روميو السماوية لچولييت، حين يهتف: «يا ليتك تتكلمين من جديد، أيتها الملاك المشرق!» في الفصل الثاني، المشهد الثاني. ويكتمل التصميم بغطاء وبدن من الراتنج الثمين المنقوش بالريش، تتخللهما لمسات ذهبية مميزة – تعكس الإشراق السماوي الكامن في جوهر شخصية چولييت.
استنادًا إلى التصميم الرقيق لچولييت كلاسيك من الراتنج الثمين، يواصل هذا الإصدار إبراز سماته المميزة، ويقدّم غطاءً مطليًا بالذهب، يزدان بزخرفة ريش منقوشة تضفي عليه لمسة أيقونية راقية.
يشكّل بستان آل كابوليت في الفصل الثاني، المشهد الثاني، محور تصميم إصدار «روميو». ففي هذا المشهد الأيقوني، تكشف چولييت من نافذتها – دون أن تدري – عن حبها وصراعها الداخلي أمام روميو. ويأتي الغطاء والبدن باللون الأزرق المخضر، إلى جانب نقش أوراق الشجر على الغطاء، ليقدم تحية رقيقة لهذا اللقاء الحميمي.
مُستلهمًا من العناصر المميّزة لروميو لوغراند من الراتنج الثمين، يتميز هذا الإصدار بغطائه الجذاب المطلي بالبلاتين. ويتوج بشعار مون بلان المحاط بالراتنج الثمين باللون الأحمر، في إشارة رمزية إلى لون الحب.
تجمع أداة الكتابة هذه بين تفاصيل مختارة من إصداري «روميو» و«چولييت». صُنع الغطاء والبدن من طلاء اللّكر المتدرج باللون الأزرق المخضر، المزخرف بنقش أوراق الشجر المطلية بالذهب،فيما يُكمِل المخروط والمشبك والريشة التصميم بلمسات مميزة مطلية بالذهب.
تُعد مسرحية روميو وچولييت لويليام شكسبير قصة حب مأساوية تجمع بين عاشقين شابين ينتميان إلى عائلتين متعاديتين، وتُصنف على نطاق واسع بوصفها إحدى أرقى الأعمال في اللغة الإنجليزية. وقد كُتبت بين عامي 1591 و1595، وكانت من أكثر مسرحيات شكسبير شهرة في حياته، ولا تزال إلى اليوم مؤثرة بما تقدمه من تصوير مكثف للحب الأول المُحَّرم، وللصراع بين الرغبة الشخصية والقوى التي تسعى إلى تقييدها.
يتجلى الأثر الثقافي الدائم لمسرحية روميو وچولييت في عدد لا يُحصى من الأعمال المقتبسة التي ألهمتها عبر المسرح والسينما والموسيقى والأوبرا.